لا حكومة في المدى المنظور...والحريري عالق بين نارين!
DATE: 20.11.2020
 
كشفت مصادر سياسيّة متابعة، أن كل المؤشرات تدل، على أن لا حكومة في المدى المنظور، وإن العقبات ستزداد وتتعقد أكثر فأكثر مع كلّ تأخير إضافي يطال عملية التأليف. وأضافت، لم يعد خافيًا على أحد، أن الجميع بات أسير سقوفه العالية، التي إرتفعت كثيرًا عمّا كانت عليه أثناء مفاوضات السفير مصطفى أديب. كما تلفت المصادر، الى أن الرئيس الحريري عالق بين نارين. نار تجاذباته الداخلية مع فريق رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحرّ، على خلفية المداورة في وزارة الطاقة وتسمية الوزراء المسيحيين، ونار التجازبات الفرنسيّة وإدارة الرئيس دونالد ترامب، إذ أن الأخيرة تحاول جاهدة تحصيل أكبر قدر ممكن من المكتسبات بوجه حزب الله، قبل تسليم الولاية لجو بايدن، كما إنها لم توفر أي شيئ معرقل إلا ووضعته بوجه المبادرة الفرنسيّة بهدف تفشيلها وإفراغها من مضمونها، الأمر الذي إنعكس توترًا ملموسًا بين البلدين.
في المقابل، تلفت أوساط سياسيّة أخرى، الى أن ما كان يصلح قبل شهرين أو أكثر، لم يعد صالحًا اليوم. فالعودة الى طروحات وصيغ سابقة، لتشكيل الحكومة، كإحياء مبادرة الرئيس نجيب ميقاتي، أي حكومة عشرينيّة، مؤلفة من رئيس وخمسة وزراء سياسيين، والباقي تقنيين، لم تعد صالحة لعدة أسباب، إن من حيث عدد الوزراء أو من حيث الجهة التي ستسميهم.
Programmed By Alaa Moubayed(03/082841)