Facebook WhatsApp
موقع المروانية
اعتصام حاشد امام السراي الحكومي في النبطية شجبا للعد..وان الإسرائي..لي ونصرة الجنوب
DATE: 17.09.2026
مصطفى الحمود ... نظم اهالي البلدات المحتلة والمتضررة في الجنوب اعتصام حاشد امام مبنى السرايا الحكومية في مدينة النبطية "شجبا للعدوان الاسرائيلي ونصرة الجنوب المقاوم وتاكيدا على المطالب الشعبية في اعادة الاعمار ودفع التعويضات ورفضا للتدخلات الاجنبية في قرارات الحكومة وانتهاك السيادة وحرية القرار ". ورفع المعتصمون الاعلام اللبنانية وصور للبلدات المدمرة ولافتات كتب عليها " تدمير البيوت لن يكسر عزيمتنا"، و " من اجل مطالبنا اعتصامنا" ، و " شجبا للتدخلات الاجنبية اعتصامنا". و " اين بدل الايواء للنازحين يا حكومة لبنان" ، و " نصرة الجنوب واجب وطني" و بتث الاناشيد الوطنية والحماسية وشارك في الاعتصام الوزير السابق مصطفى بيرم، ممثل عن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد رؤساء اتحادات بلديات المنطقة ورؤىساء بلديات في محافظة النبطية وعلماء دين وحشد من الاهالي من البلدات المحتلة والمتضررة والتي كانت فرصة ليلتقوا ويتجمعوا من اماكن النزوح . بعد النشيد الوطني وكلمة تعريف من مختار بلدة زوطر محمد حرب القى رئيس بلدية مدينة النبطية عباس فخر الدين كلمة طالب فيها الدولةً بـ: عودة النازحين إعادة الإعمار توفير الإيواء عودة الأسرى (العمل الجاد والدؤوب على تحرير الأسرى) الإسراع في عودة المؤسسات والإدارات الرسمية وخصوصاً الأمنية منها وتعزيز مؤازرة سير المدينة في السرية بالعديد رفع التغذية بالكهرباء، كون المدينة ومحيطها لهم الأولوية إعطاء أولوية لأهالي القرى المحتلة بكافة برامج الوزارات أهلنا الأعزاء نؤكد تمسكنا بأرضنا ودفاعنا عنها مهما غلت التضحيات ندعو الجميع إلى التمسك بالوحدة الوطنية لأنها ضمانة بقاء لبنان والمواجهة مع العدو كما قال الإمام الصدر: السلم الأهلي أفضل وجوه الحرب نؤكد أيضاً أن الثلاثية الذهبية: جيش --- شعب --- مقاومة، عنوان للقوة والعزة فقيه ثم القى رئيس بلدية كفرتبنيت الدكتور محمد فقيه كلمة قال فيها : في هذه الوقفة، نحن هنا نحمل صوت الشعب النازح، الصابر والمقاوم، المتمسك بأرضه وحقه في العودة إليها، بدايةً، شكراً لكل من لبّى هذا النداء. وقال : ونحن، أمام هذه البلدات التي نعشقها ونهوى، لا نستطيع أن نبخل بالعطاء ولا بالحضور. المطلوب منا اليوم دعمٌ أكبر، وحضورٌ أكبر، وصوتٌ أعلى، ومنذ منتصف حزيران، أي بعد ما سُمّي بـاتفاق الإطار، وحتى اليوم، تم نسف وتفجير أكثر من 80% من الوحدات السكنية في كفرتبنيت ويحمر وأرنون وزوطر الشرقية وغيرها من قرى الشريط، إضافة إلى المحال والمؤسسات التجارية، و هذه هي نتيجة اتفاق الإطار على الأرض، أما زوطر الغربية، فقد تأملنا خيراً عندما سمعنا دولة رئيس الحكومة يقول إنه سيجعل منها منطقة نموذجية. نعم، أصبحت نموذجية... من دون طرقات، من دون مياه، من دون كهرباء، من دون منازل، وفوق كل ذلك، مستباحة أمام درونات العدو. وقال : وفي النبطية الفوقا، كان أهلها حتى الأمس القريب يدخلون إلى قريتهم، أما اليوم فأصبحوا ممنوعين من دخولها. وقال : أيها المسؤولون، تأملنا خيراً بقانون الإعفاء الذي شمل محافظة النبطية، فإذا به حتى اليوم مجرد خبر على الورق، لافتا ان فواتير الكهرباء والهاتف لم تُلغَ، والناس النازحون يدفعون ثمن نزوحهم ودمار بيوتهم، فوق كل ما تحملوه، مشيرا انه عندما بدأ الوزراء والمسؤولون يأتون إلى المنطقة، سمعنا وعوداً بالإيواء، وبالإعمار، وبمساعدة النازحين والعمال، وبمدّ يد العون للمصالح والمصانع، وبالدعم للمزارعين. كلام جميل... لكن الناس لم تعد تريد الكلام. من اليوم، لن نكون في استقبال أي مسؤول لا يحمل معه مشروعاً واضحاً، وقراراً واضحاً، وتنفيذاً واضحاً. من يريد أن يزور النبطية ليتفرّج، فليأتِ مثل أي مواطن يزور النبطية. أما نحن، فكفانا وعوداً. ليس معقولاً أن يمضي كل هذا الوقت ولا يحصل النازحون على مساعدات فعلية من السلطة. هناك أموال تأتي باسم النازحين، وهناك وعود بالمساعدة. نحن نريد أن تصل هذه الأموال إلى أصحابها، وأن يشعر المواطن بأن دولته تقف إلى جانبه في محنته. ونحن نطالب بكل وضوح: نريد بدل إيواء، فلماذا يُترك أبناء الجنوب والقرى الحدودية المدمرة والنازحون لمصيرهم؟ ألسنا مواطنين في هذه الدولة؟ وليس معقولاً أن يكون هناك مجمع جامعي ومدارس ومعاهد مهنية خارج الخط الأصفر، يحتضن نحو 11 ألف طالب، ثم يُغلق، فيتشرّد الطلاب ويخسر الأساتذة والموظفون مصدر رزقهم، فيما لا تُعلن الوزارة حالة طوارئ حقيقية لمعالجة هذا الوضع. وختم : نحن نطالب بحماية هذه المؤسسات، وبوجود أمني دائم ومكثف في المنطقة، من دار المعلمين وصولاً إلى حي الجامعات، لنشر جو من الطمأنينة وحماية الطلاب والأساتذة والموظفين. ونحن نسمع دائماً كلاماً عن تفعيل دور الدولة. نريد دولة حاضرة، فاعلة، ومسؤولة. لكن نسأل بكل وضوح: ماذا فعلت الدولة حتى تعود الدوائر والمؤسسات إلى العمل، و اليوم، نحن نقف أمام محافظة النبطية، ونطالب بتفعيل دورها، وبأن يكون لها حضور فعلي في هذه المرحلة الاستثنائية، وبالإسراع في تعيين محافظ أصيل يستطيع أن يتابع شؤون الناس والبلدات والنازحين والمؤسسات، وأن يكون صوت المحافظة لدى الدولة المركزية. بيرم وألقى الوزير السابق مصطفى بيرم كلمة قال فيها : نحن هنا لسنا لنطلق الشعارات بل لنؤكد الثوابت ونؤكد المؤكد ان الذي قدمنا اغلى التضحيات لن يتخلى عن شبر واحد من ارضنا ، عن ذرة تراب واحدة من بلادنا وان قرانا المحتلة سنعود اليها ، اعزاء ، كرماء، شرفاء وان من يريد ان يزرع العلم اللبناني هذه المرة يجب ان يكون بإسم الناس وعلى مرأى من الناس وعلى شرف التضحيات وبما يليق بكل التضحيات ، ولن نزرع العلم بالمخفي ونهرب، سنزرع العلم بعزة وكرامة ، شامخين كشموخ ارزة العلم اللبناني هيك نحن تصرفنا وتربينا وتعلمنا ونحن احرص الناس على بلدنا وقال : نؤكد ونضغط على الحكومة ، والسلطة اللبنانية اننا نرفض اتفاق الاطار اتفاق العار ، هذا اتفاق غير دستوري ، اتفاق لا قيمة له ، اتفاق يغطي العدوان وان اتفاق يغطي العدوان فهو ساقط كما العدوان وان ما كتب بالحبر الاسرائيلي فانه سيتبدد وان ما كتب بدماء الشهداء فانه سينمو وان اسرائيل شر مطلق والتعامل حرام هكذا علمنا الامام السيد موسى الصدر وهكذا علمنا سيد شهداء الله الامة ان لا مكان فينا للوهن ولا مكان فينا للضعف وقال : نؤكد على الوحدة اللبنانية بصورها الكبرى بدءا من وحدة بيئة المقاومة وصولا الى الوحدة الوطنية ووجوب حضور الدولة بكل مؤسساتها والتمسك بعودة النازحين بعزة وكرامة والاسراع بدفع اموال الايواء والاعمار وهناك اموال مخصصة لذلك انما يتم حرماننا منها ليضغطوا علينا ويكسروا ارادتنا ولكن هم غلطانين نحن لا تكسر ارادتنا وانما نحن ملوك الارادة ونحن ثوار الارادة وحراسها ونحن اخر خط دفاع الانسانية في هذا العالم ونحذر ان يغير احد ما بالبوصلة في هذا العالم وانتبهوا للسهم المسموم المعكوس الذي يحمل الضحية المسؤولية ويبرأ العدوان فهذا عدو مجرم متغطرس مغتصب