حركة أمل أحيت ذكرى مرور أسبوع على رحيل عضو مجلسها الاستشاري، المفوض العام الأسبق لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية، ورئيس جمعية رواد كشافة الرسالة الإسلامية، القائد حسن حمدان، باحتفال حاشد في بلدة أرنون.
النائب حميد: حقّنا في كل المناطق التي أصابها العدوان الإسرائيلي هو إعادة البناء وإعادة الحياة إلى ربوعنا، وللأسف هناك من يبرّر للعدو الإسرائيلي أن يستمر في اعتداءاته على لبنان.
أحيت حركة أمل وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية وأهالي بلدة أرنون ذكرى مرور أسبوع على وفاة عضو المجلس الاستشاري في حركة أمل، ورئيس جمعية رواد كشافة الرسالة الإسلامية، والمفوض العام الأسبق في الجمعية القائد الرسالي حسن حمدان، باحتفال تأبيني حاشد أُقيم في النادي الحسيني لبلدة أرنون – قضاء النبطية، وحضره النواب الدكتور أيوب حميد، هاني قبيسي، الدكتور قبلان قبلان، ناصر جابر، ممثل النائب محمد رعد، رئيس المكتب السياسي لحركة أمل جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة الدكتور الحاج خليل حمدان، وعدد من أعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية والمجلس الاستشاري في حركة أمل، نائب القائد العام والمفوض العام في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية قاسم عبيد، وقيادات من أقاليم حركة أمل في الجنوب، جبل عامل، البقاع، بيروت وجبل لبنان، الوزير السابق محمد دوواد، عضو قيادة حزب الراية أحمد عاصي، محمد إبراهيم ممثّلًا رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، مدير مكتب مخابرات الجيش في النبطية العميد الركن علي إسماعيل، مدير المديرية الإقليمية لأمن الدولة في محافظة النبطية العقيد حسين طباجة، مدير مكتب الأمن القومي في الأمن العام في النبطية العقيد حسين خليفة، ممثلون عن اتحاد كشاف لبنان والجمعيات والأندية الكشفية اللبنانية، مدير عام معمل الكهرباء في الزهراني المهندس أحمد عباس، رؤساء اتحادات بلديات وبلديات ومخاتير، ووفود دينية وكشفية وشعبية من مختلف المناطق وحشد من أهالي البلدة .
بعد آيٍ من الذكر الحكيم، كانت كلمة لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية وجمعية رواد كشافة الرسالة الإسلامية ألقاها رفيق دربه القائد قاسم صفا.
ثم ألقى عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب أيوب حميد كلمة حركة أمل، تقدّم في مستهلّها باسم الرئيس نبيه بري وحركة أمل بالتعازي والمواساة القلبية لأهالي بلدة أرنون، ولآل حمدان، ولجمعية كشافة الرسالة الإسلامية والدفاع المدني في الجمعية، وكل الأحبة برحيل القائد الكشفي الأخ أبو علي حسن حمدان.
وقال حميد: حسن حمدان هو الذي يمتلك رتبة وصحبة درب ومواكبة لكل حراك كان فيه الأخ الرئيس نبيه بري في ساح الجهاد والعمل المقاوم والبناء والتنمية، وهو من الرعيل الأول الذي واكبه حرصاً وعنايةً وجهداً لم يتوقّف حتى اللحظات الأخيرة من حياته، وهو فقيد الجهاد والمقاومة.
وأضاف: فقيدنا الغالي الحاج أبو علي حمدان كان تاريخاً مشعّاً بأعمال الخير والبطولة والفداء، وكان مسكوناً بأوجاع هذا الوطن، وما أكثرها في هذه المرحلة بالذات، ومن أولى هذه الأوجاع الخطر الإسرائيلي الذي لم يتوقّف، وهو اليوم قديم العهد، ليس كما يتذرّع البعض بأن الخطر الإسرائيلي والاعتداء الإسرائيلي على لبنان مردّه إلى أن هناك من يحمل في عقله وفكره حقّه في الحياة، وحقّه في الكرامة، وحقّه في مقاومة الظلم، وحقّه في أن يكون إلى جانب المظلومين والمقهورين، وحقّه في أن ينصر المظلوم ويقارع الظالم.
وتابع: ليست هذه الذرائع التي يتذرّع بها البعض اليوم، وللأسف من بيتنا الداخلي في وطننا، بل الأنكى من ذلك أن هناك من يبرّر للعدو الإسرائيلي أن يستمر في اعتداءاته على لبنان، وأن يستمر في احتلال مساحات من الأراضي اللبنانية، وأن يستبيح الأجواء والبحر، ويعتدي على كرامات الناس ويهدم بيوتهم وأرزاقهم، بل يسعى إلى اقتلاعهم من تاريخهم.
وقال: هذا العدو الإسرائيلي الذي لطالما حذّر الإمام السيد موسى الصدر من خطره، ليس فقط على لبنان، وإنما على المنطقة كلها، وتتبدّى هذه المخاطر بكل وقاحة حينما يُخرج قادة العدو الإسرائيلي الخرائط للمنطقة بأسرها، وحيث العلم الصهيوني يحتوي بين ضفّتيه من الفرات إلى النيل، ويمعن تباعًا في السعي إلى تفتيت العالم، تارةً على أساس مذهبي وتارةً على أساس عرقي، ولتكن هذه الانحرافات في عملية اقتتال واحتراق وإقامة دويلات، من شأنها أن تعطي العدو الإسرائيلي قدرة التغلغل في أوطاننا، وهو ما رفضه الإمام موسى الصدر حين حذّر من إقامة أقطار على قاعدة طائفية أو مذهبية أو عرقية، حتى ولو كانت شيعية.
وتابع حميد: هذا ما أعلنه الإمام الصدر منذ سبعينيات القرن المنصرم، حين حذّر من مؤامرات إسرائيل ومخطّطاتها بإنشاء مستوطنات على أرضنا العاملية، وتذكرون في تلك المرحلة كيف كان مخطّط ما سُمّي لبنان الجنوبي، وكيف كانت محطات المقاومة التي منعت قيام كيان لصيق أو مستوطنات على أرضنا.
وقال: نحن ندرك أن حقّنا، كجنوبيين وأبناء البقاع الغربي والضاحية وكل المناطق التي أصابها العدوان الإسرائيلي، هو إعادة البناء وإعادة الحياة إلى ربوعنا، كما ندرك أن وجع الناس كبير، وأن حقوق العمال والموظفين والمتقاعدين والمودعين لا يمكن التفريط بها، وأن العدالة في هذه الحقوق واجب لا منّة فيه لأحد.
كلمة العائلة ألقاها نجل الراحل حسين حسن حمدان، تلا الشيخ حسن عيسى مجلس عزاء حسيني عن روح الفقيد ، وقدّم الإحتفال القائد علي عطوي.
كما أحيا قطاع شؤون المرأة في حركة أمل الذكرى باحتفال أُقيم في حسينية أم البنين (ع) – أرنون، بحضور حشد من الفعاليات والأخوات. ألقت كلمة حركة أمل مسؤولة قطاع شؤون المرأة في الحركة في إقليم الجنوب الحاجة عايدة كوثراني، ثم كلمة جمعية كشافة الرسالة الإسلامية ألقتها رئيسة جمعية مرشدات الرسالة الحاجة سلمى بدوي، كما كانت كلمة باسم العائلة ألقتها ابنة الراحل فاطمة حمدان، وكلمة باسم الفوج ألقتها القائدة فاطمة مسلم، وقدّمت الحفل الأخت حوراء عجمي.