Facebook WhatsApp
موقع المروانية
تأبين الصحافي المرحوم علي داود في بلدة يحمر الشقيف
DATE: 10.01.2026

أحيت حركة أمل وأهالي بلدة يحمر الشقيف ذكرى أسبوع على وفاة الصحافي المرحوم علي حسين داوود، وذلك باحتفال تأبيني أُقيم في حسينية البلدة، بحضور مدير مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب هاني قبيسي، ممثل وزير الاعلام الدكتور بول مرقص مسؤول مكتب الوكالة الوطنية للاعلام في النبطية سامر وهبي ، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان، عضو اللجنة المركزية في حزب الراية فضل الله قانصو، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، امر مفرزة أمن السفارات في النبطية المقدم عباس عنيسي، الزميل علي شبيب ممثلا المكتب الصحفي في النبطية، وفد من هيئة تكريم العطاء المميز، رئيس وحدة الانشطة الرياضية والكشفية في النبطية عبدالله عساف، وشخصيات سياسية وحزبية واعلامية وتربوية ووفد من كشافة الرسالة الاسلامية ، ومواطنين.

 

بعد اي من الذكر الحكيم، وكلمة تعريف من الزميل علي عطوي، ألقى إمام بلدة يحمر الشقيف الشيخ نزار سعيد اعلن فيها ان يحمر والجنوب خسروا وجها اعلاميا حمل هموم الناس عبر الاعلام وكشف عدوانية الاحتلال بتغطياته الجريئة ، رحل باكرا عنا وان كان اثره سيبقى حيا فينا ، نفتقده اخا عزيزا .

 

كلمة حركة أمل ألقاها النائب هاني قبيسي.

واستهلها بتقديم واجب التعزية باسم دولة الرئيس نبيه بري وقيادة حركة أمل بالصديق والاخ المرحوم علي داود، مؤكدًا التمسك بثقافة الإمام السيد موسى الصدر، والدعوة إلى أن يكون الوطن بأكمله على هذا النهج، بما يتيح الدفاع عن لبنان وسيادته وحدوده.

وشدد قبيسي على أن ما يتعرض له لبنان من اعتداءات إسرائيلية متواصلة يشكل خرقًا فاضحًا لكل القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، لافتًا إلى أن إسرائيل تواصل انتهاكاتها واعتداءاتها اليومية، وتكرّس شروطًا ميدانية عبر احتلالها للنقاط الخمس وعرقلة عمل الجيش اللبناني.

وأكد رفض أي مواقف داخلية تشكك بدور الدولة أو الجيش الوطني، معتبرًا أن بعض الشعارات والمواقف الصادرة عن سياسيين وإعلاميين لا تخدم المصلحة الوطنية، بل تصب في مصلحة من يتربص شرًا بلبنان، في وقت يتعرض فيه البلد لعدوان يومي.

وأشار قبيسي إلى أن الجيش اللبناني قدّم عرضًا واضحًا ومفصلًا في مجلس الوزراء حول دوره الوطني، خصوصًا في الجنوب، والمخاطر التي يمثلها الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن الجيش، رغم كل التحديات والاعتداءات، يواصل أداء دوره الرائد في حفظ الاستقرار ومحاولة ضبط الواقع الميداني ومنع التصعيد.

وانتقد قبيسي الأصوات التي اعترضت على تقرير الجيش وذهبت إلى مهاجمة المقاومة ورفض سلاحها، وكذلك التشكيك بسياسة الدولة وخياراتها، متسائلًا عن الأهداف الحقيقية لهذه المواقف، ولا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب أعلى درجات الوحدة الوطنية.

وختم بالتأكيد على أن المطلوب اليوم موقف وطني موحد يجمع الأحزاب والتيارات السياسية خلف الدولة والجيش والمقاومة، داعيًا أصحاب المواقف المشبوهة إلى مراجعة حساباتهم، لأن وحدة اللبنانيين وحدها الكفيلة بالدفاع عن الأرض، وتعزيز الصمود، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

وفي ختام المناسبة، تلا الشيخ حسن عيسى مجلس عزاء حسيني عن روح الفقيد.

 

وورد الى الاحتفال برقية تعزية من النائب علي عسيران، كما اتصل معزيا نقيب المحررين جوزيف القصيفي، كما حضر معزيا قبل الاحتفال التابيني رئيس المكتب السياسي في حركة امل جميل حايك، رئيس مكتب مخابرات الجيش في النبطية العميد الركن علي اسماعيل، ووفد من مكتب الوزير ياسين جابر في النبطية، ووفد اخر من مكتب النائب ناصر جابر